مقدمة

تأسست الإمارة البرغواطية (أو إمارة بنو طريف) في فضاء جغرافي تشغل شطرا كبيرا منه السهول الأطلسية المغربية بما فيها منطقة تامسنا ودكالة، أي هضبة الشاوية الحالية الواقعة بين مدينتي الرباط وأزمور المغربيتين، أي بين نهر أسمير (أبو رقراق) ونهر أم الربيع، وهي منطقة تشكل جزءا من المجال الجغرافي لقبيلة مصمودة الأمازيغية. علما أن هذه الحدود كانت تتمدد وتتقلص حسب الظروف السياسية في المغرب الأقصى آنذاك، وحسب قوة أو ضعف الإمارة نفسها. وقد تكون الأساس البشري لإمارة برغواطة من خليط قبلي من القبائل الأمازيغية، وهذا يعني أن اسم الإمارة لا يحيل على أي تشكيل قبلي معين أسس الإمارة كما ذهبت إلى ذلك عدد من الكتابات التاريخية، بل اشتق من كلمة برباط، وهي المنطقة الأندلسية التي أتى منها أخلاف طريف الأب المؤسس للإمارة، فكلمة برغواطة حسب هذا الرأي ليس لها دلالة سلالية وإنما تدل على نحلة ومذهب ديني أطلق على القبائل التي اتبعته. ورغم التحديات الكبيرة المحيطة بالإمارة، فإنها استمرت لما يزيد عن ثلاث قرون ونصف في مقاومة كل الأطراف التي حاولت إخضاعها.

جذور تأسيس الإمارة البرغواطية

أنشئت هذه الإمارة في سياق الإنقسامات والخلافات الذي عرفتها حركة الخوارج في المغرب، خصوصا بعد مقتل الزعيم الخارجي مَيْسَرة المْطْغْرِي. وقد اختار البرغواطيون إقامة إمارتهم في السهول الأطلسية ذات المؤهلات الإقتصادية والغنية والخصبة[1]. وهي مؤهلات تتنوع بين السهول الخصبة والأنهار المتدفقة والسواحل الطويلة، الأمر الذي منحهم استقلالا اقتصاديا واكتفاء ذاتيا، ومنحهم بالتبع القوة والمناعة للصمود لفترات طويلة في وجه أعدائهم[2].

وتتفق المصادر التاريخية على أن قصة تأسيس الإمارة البرغواطية (إمارة بنو طريف)، يقف وراءها شخص يسمى طريف، والذي تذكر المصادر التاريخية أنه كان قائد الطليعة التي أوفدها طارق بن زياد لاستكشاف دفاعات القوط بجهة شذونة في الأندلس سنة 91ه/709م قبل الحملة الكبرى لطارق بن زياد سنة 92ه/710م، وكان يلقب بأبي زرعة، واسمه طريف بن ملوك (122-125ه/739م-742م)، ويعرف أيضا باسم طريف بن عبد الله. وقد ذهبت بعض المصادر التاريخية أنه من أصول يهودية؛ من سلالة شمعون بن يعقوب بن إسحاق المصمودي، لكنه أسلم وحافظ على إسلامه حتى وفاته.

وفي مرحلة من حياته انضم إلى خوارج المغرب وتولى قيادة جيوش ميسرة المطغري. وبعد الانشقاق الذي تعرضت له حركة الخوارج الصفرية ومقتل زعيمها ميسرة المطغري التحق طريف بمنطقة تامسنا فولاه سكانها أمرهم. مع الإشارة إلى أن هناك رواية أخرى تتحدث عن الذي التحق بتامسنا هو ابنه صالح بن طريف، وهو الذي تولى أمر الناس. ومع ذلك، انتسبت إمارة تامسنا البرغواطية لصالح بن طريف (125-172ه/742-788) المشهور بالبرباطي الذي نشأ بقرية برباط بناحية شذونة الأندلسية. وقد سبق لصالح بن طريف أن انخرط في الحركة الصفرية، وحضر مع أبيه حروب ميسرة المطغري، فاستوزره في خلافته ثم عزله وأرسل مع رسالة إلى قومه وجميع أهل تامسنا يوصيهم به ويصف فضله وعلمه[3].

العقيدة البرغواطية

أما العقيدة البرغواطية فإن قطب الرحى فيها فهو صالح بن طريف، الذي تتحدث المصادر التاريخية عن دراسته للسحر والنجوم والتقاويم والمواليد في المشرق، وأدعى أنه صالح المؤمنين الذي ذكر في القرآن الكريم في سورة التحريم[4]. فبعد رجوعه من المشرق تفرغ لصياغة مذهب متميز عن كافة المذاهب الإسلامية، وهو مذهب يجمع أساسا بين مبادئ الصفرية والإعتزال والتشيع والزهد وبين مؤثرات عبرانية وأخرى وثنية. كما ادعى النبوة فوضع للناس “قرآنا” بلغتهم يتألف من ثمانين سورة أكثرها يحمل أسماء الأنبياء، مدعيا أنه وحي من الله. كما شرع لهم تعاليم دينية تختلف عن التعاليم الإسلامية. وقد أورد أبو عبيد الله البكري عددا من هذه الشعائر[5]:

  • شرع لهم عشر صلوات مقسمة بالتساوي بين الليل والنهار
  • يؤذون صلاة الجمعة يوم الخميس وقت الضحى
  • شرع لهم أيضا في الوضوء غسل السرة والخاصرتين ثم الاستنجاء ثم المضمضة وغسل الوجه ومسح العنق والقفا وغسل الذراعين من المنكبين ومسح الرأس ثلاث مرات ومسح الأذنين كذلك، ثم غسل الرجلين من الركبتين.
  • صلواتهم عبارة عن إيماء بلا سجود وبعضها تؤدى على كيفية صلاة المسلمين، وهم يسجدون ثلاث سجدات متصلة ويرفعون جباههم وأيديهم عن الأرض مقدار نصف شبر، ويضعون أيديهم مبسوطة في الأرض وقت ما يتشهدون
  • ليس عندهم آذان ولا إقامة
  • يجمعون صلواتهم يوم الخميس عند الضحى
  • الصوم كل يوم جمعة فرض
  • يأخذون العشر في الزكاة عن جميع أنواع الحبوب ولا يأخذون من المسلمين شيئا
  • يتزوجون من النساء عدد ما يقدرون على إعالته
  • لا يتزوجون من المسلمين ولا يتزوجون منهم
  • يطلقون ويراجعون ما شاءوا
  • يرجمون في الزنا
  • ينفى الكاذب
  • لا يغتسلوا من جنابة إلا من حرام
  • وتقدر دية القتل عندهم بمائة من رؤوس البقر
  • البيض محرم عندهم
  • يصومون رجب ويفطرون في رمضان،
  • التضحية في اليوم الحادي عشر من محرم
  • يقتل السارق بالإقرار والبينة
  • . يحرم عليهم أكل رأس الحيوان
  • ويحرمون ذبح الديك
  • لا يؤكل السمك عندهم إلا بعد الذبح
  • البيض محرم عندهم
  • الدجاج مكروهة عندهم كما يحرمون أكل الديك
  • يعتقدون أن “نبيهم صالح” يشفي من الأمراض

وخلاصة القول، فإن تبني برغواطة لهذه العقيدة بهذا الشكل الذي يجمع بين مؤثرات دينية ومذهبية مختلفة ومتناقضة جاء كرد فعل ضد التصرفات التي مارسها بعض ولاة بني أمية إزاء المغاربة، والذين أسرفوا في سياسية تخميس الأمازيغ وشحن السبايا والرجال والأطفال حتى مع إسلامهم إلى دمشق كما فعل الوالي عمر المرادي، بحجة أن فتح البلاد تم عنوة. وهو ما فتح المجال لحركة الخوارج بالشمال الإفريقي، وسهل انتشار المذهب البرغواطي وتجذره لزمن غير يسير. وهكذا ظهر أن المغاربة رفضوا إسلام القوة والإكراه وقاطعوا الحكم الأموي من أجله. “وظهر أن البرغواطيين قد احتفظوا من الإسلام بخط رفيع غير متين، فوحدوا الله وأدوا الزكاة واعترفوا بنبوة محمد (ص) ومن سبقوه من الأنبياء ولكنهم بالمقابل أضافوا أشياء غريبة عن الإسلام لو تتعارض معه، فهم في هذه الحال قد أنشأوا إسلامهم الخاص، وقاطعوا المسلمين الذين يتعايشون معهم أو تحت كنفهم، من حيث التزوج منهم أو تزويجهم. لقد كان كل هذا رد فعل ضد الإكراه الديني الأهوج وضد تخميس الذين أعلنوا إسلامهم حتى بصورة تلقائية”[6].

وقد احتفظ صالح بن طريف بتعاليمه الخاصة في طي الكتمان، حيث ظلت الإمارة على نهج المذهب الصفري طوال السبع والأربعين سنة التي حكم فيها صالح بن طريف. وقد أوصى ولي عهده إلياس بإظهارها عندما تتقوى شوكته. ولم يكتب لهذه التعاليم أن تخرج للوجود بسبب التهديد الوجودي الذي تعرضت له برغواطة من قبل إدريس الأكبر مؤسس إمارة الأدارسة، والذي نحج في السيطرة على شالة ومعظم بلاد تامسنا. وقد اضطر على إثر ذلك صالح بن طريف إلى اعتزال الحكم وانصرف في رحلة أخيرة إلى الشرق ووعد أنه سيعود إليهم في فترة حكم سابع ملوك برغواطة، وزعم أنه المهدي الأكبر الذي يخرج في آخر الزمان لقتال الدجال، وأن عيسى بن مريم من أصحابه وسيصلي خلفه وأنه سيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا[7].

العقيدة والإمارة البرغواطية في عهد خلفاء صالح بن طريف

وفي عهد ابنه إلياس بن صالح (172-222ه/788-836م)، الذي ظل يقارع هجمات الأدارسة، بقيت تعاليم أبيه في طي الكتمان، ولم يستطع الجهر أو التبشير بها، وظلت الصفرية بمثابة المذهب الرسمي للإمارة البرغواطية، رغم أن الإمارة استعادت عدد من المناطق التي فقدتها لصالح الأدارسة.

وفي عهد الأمير الرابع يونس بن إلياس (222-266ه/836-879م)، نضجت الشروط الموضوعية لإظهار المذهب البرغواطي، حيث أشهر  مبادئ المذهب ببلاد تامسنا مستفيدا من تراجع التهديد الذي كانت تشكله الإمارة الإدريسية، التي دب الاختلال في أركانها. ومن أجل التمكين للمذهب الجديد فرض شريعته بالحديد والنار، حيث شن حربا مذهبية لاهوادة فيها ضد المخالفين، لاسيما الذين انحازوا للإمامة الإدريسية. ولتأكيد تمسك البرغواطيين بفرائض الإسلام رحل إلى المشرق لأداء مناسك الحج فور استلامه السلطة[8]. ورغم الجهود الدموية الكبيرة لفرض عقيدته، فإن عددا غير يسير من التشكيلات القبلية المشكلة للإمارة لم تعتنق مذهبه، بل ظلت محافظة على اعتناقها للمذهب الخارجي الصفري.

بعد وفاة يونس بن إلياس انتقل الحكم إلى فرع آخر من الأسرة الحاكمة وهو محمد ابن معاذ بن اليسع (الملقب بأبي عفير) (271-299ه/884-911م) وهو ابن أخ يونس بن إلياس، والذي تمكن من توسيع رقعة إمارته في اتجاه جبل درن (الأطلس الكبير)، واستولى على مناطق واسعة من مواطن البرانس ومطغرة وغيرها، وفي عهد وقعت أهم المعارك التي خاضها البرغواطيون، ويتعلق الأمر بمعركتي تيمغسن ومعركة وادي بهت. وفي عهد خلفه عبد الله أبو الأنصار (299-341/911-952) تم تبني سياسة ابتزاز القبائل عن طريق إظهار واستعراض القوة والتهديد بالغزو للحصول على الهدايا والطاعة من القبائل[9]. وبعده تولى الحكم ابنه أبو منصور عيسى (341-369ه/952-980م)  والذي قتل على يد بلكين بن زيري. وبمقتل هذا الأخير انتهى عصر ازدهار وقوة الإمارة البرغواطية، حيث بدأت القوى المجاورة في مهاجمتهم. فقد بلغت إمارة برغواطة (بني طريف) خلال الفترة الممتدة بين 271ه إلى 368ه (884-978) أعلى درجات الاستقرار واللإزهار، فحققت بفضل خيراتها الفلاحية وتنوع إنتاجها الصناعي استقلالا اقتصاديا كبيرا. وكانت خطوط التجارة متصلة بينها وبين أغمات والسوس وسجلماسة.

إمارة برغواطة في مواجهة تهديدات الجيران

تعرضت إمارة برغواطة منذ اليوم الأول لتأسيسها لهجمات متعددة من طرف جيرانها من الإمارات الدول. ففي 172ه قام إدريس الأول بالهجوم على مناطق برغواطة، فتمكن بفضل مساندة قبائل أوربة وزناتة وغمارة من الإستيلاء على شالة وتادلا ونفيس والسوس بسرعة ودون مقاومة. لكن البرغواطيون استعادوا قوتهم بعدد ذلك على يد أميرهم محمد ابن معاذ (الملقب بأبي غفير) الذي عاصر إدريس الثاني، وقد نشبت مواجهات عنيفة بين جيشي الإمارتين خصوصا بوادي بهت باتجاه مكناس. وبسبب تلك المواجهات مع الإمارة الإدريسية فقدت برغواطة عاصمتها شالة فنقلت العاصمة إلى مدينة أزمور. كما تعرضت الإمارة إلى حصار عقائدي وسياسي وحربي بمجموعة من الرباطات كرباط شاكر ورباط نفيس ورباط أغمات ورباط كوز ورباطات دكالة ورباط داي[10].

كما تعرضت الإمارة لحملات عسكرية من قبل الفاطميين الذي لم يتأخروا عن مهاجمة أطراف الإمارة البرغواطية بواسطة حلفائهم الزيريين بقيادة بلكين بن زيري الذين شنوا حربا مستعرة استمرت طوال خمس سنوات، ومن طرف العامرييين في الأندلس.

ورغم حالة الهدنة التي ميزت علاقة برغواطة مع إمارة بنو يفرن بفاس خلال شطر كبير من القرن الرابع (العاشر الميلاذي)، فإن هذه الأخيرة بزعامة أميرها تميم بن زيري شنت حملات عسكرية متواصلة على برغواطة ابتداء من عشرينيات القرن الخامس (الحادي عشر الميلادي). ورغم مقاومة برغواطة فإن بنو يفرن تمكنوا من وضع يديهم على عدد من ممتلكاتهم في المنطقة. كما نجحت قبائل مغراوة في الزحف نحو أغمات وسوس. وبذلك انكمشت إمارة بنو طريف في نطاق ضيق بين نهر أسمير (أبي رقراق) ونهر أم الربيع، محاطة بحزام قبلي معادي يتكون من قبائل زناتة والمصامدة.

وبعد ذلك كان على برغواطة أن تواجه هجوم المرابطين الذين زحفوا من سجلماسة على تامسنا بجيش كبير قوامه قبائل صنهاجة ومصمودة المناوئة لبرغواطة وذلك بزعامة عبد الله بن ياسين، الذي لقي مصرعه في إحدى معاركه معهم بمنطقة زعير حيث مدفنه بكْريفْلة وذلك سنة 451/1058م. كما لقي خليفة عبد الله بن ياسين في هذه الحملة مصرعه؛ وهو سليمان بن حدو. وابتداء من سنة 453/1061م، وبسبب مقاومتهم الشديدة، فإن يوسف ابن تاشفين غير من أسلوب التعامل مع برغواطة في محاولة لإخضاعهم سلميا, فوجه من مراكش إلى أنفا (الدار البيضاء)، حيث أمير برغواطة عبد الله بن أبي عبيد محمد، وفدا من العلماء لمفاوضته. فكان رده عنيفا إلى درجة أن عمد إلى قتل أعضاء الوفد، وحشد خمسين ألفا من أنصاره ثم زحف باتجاه مراكش. لكن يوسف ابن تاشفين لم ينتظر وصول الجيش البرغواطي، بل قصد على الفور طريق أنفا، مما سمح له بالزحف على تامسنا وتشتيت جموع البرغواطيين، كما كان أهل تامسنا ضحية مذابح مروعة وتخريب ممنهج للمزارع وعشرات المدن. لكن أنفا نفسها، وكانت مسورة ومحصنة بشكل متين، صمدت أمام حصار طويل امتد لخمس سنوات. أما جموع برغواطة الفارة أمام ابن تاشفين بقيادة عاهلها فقد أنهكها تعقب ومطاردة المرابطين لها، فحاصرتها عند وادي أبي رقراق فهلكوا إما غرقا أو تحت سيوف المرابطين[11]. ثم وصل المرابطون زحفهم على آخر معقل برغواطة في الريف الغربي في طنجة وسبتة، التي تمكنوا من الإستيلاء عليهما سنة 470/1077م و 477/1084م على التوالي.

على الرغم من القضاء على إمارة برغواطة فإن تامسنا كانت على موعد مع انتفاضة جديدة بشكل عنيف بقيادة ابن هود الماس الذي تزعم ثورة عارمة ضد الموحدين وذلك سنة 542/1147 والتي هزمت جيوش الموحدين بزعامة عبد المومن بين علي الكومي قبل أن تسترد أنفاسها خلال السنة الموالية. وفي سنة 544/1149 تجددت ثورة برغواطة بزعامة بومزكيدة الذي انطلقت ثورته من منطقة جزولة.

وبسبب الحروب الطاحنة التي خاضتها برغواطة وفقدانها للآلاف من عناصرها خلال حروبها مع المرابطين، وكذا بسبب التشريد الذي تعرضت له في ظل الحكم الموحدي، وتوطين عشرات الألوف من القبائل العربية أيام الموحدين ومثلها من زناتة على يد يعقوب المريني في مناطقهم، انصهرت بشكل تدريجي عناصر قبيلة برغواطة بتامسنا ودكالة في البوثقة العربية، لتفقد برغواطة خلال القرن 8ه (14م) كل بقايا مميزاتها الخاصة ككتلة بشرية أمازيغية ذات وزن[12].

وفي مقابل ذلك ارتبطت برغواطة بعلاقات ودية مع حلفاء بني أمية في الأندلس خصوصا عبد الرحمان الناصر  والحكم المستنصر الذي استقبل وفدا رسميا برغواطيا سنة 352/963م أرسله أبو منصور عيسى (341-369ه/952-980) برئاسة أبو صالح زمور بن صالح صاحب الصلاة بالمسجد الجامع بشالة، وهو أيضا المصدر الأساسي والأهم لكثير من المعطيات التاريخية حول إمارة برغواطة التي أوردها بعض المؤرخون والجغرافيون كالبكري وابن حوقل وابن خلدون وابن عذاري المراكشي وابن القطان.

المراجع
[1] معلمة المغرب، حركات إبراهيم، الجمعية المغربي للتأليف والترجمة والنشر، مطابع سلا، 1991، ص 1165.
[2] ابن حوقل، صورة الأرض، ص 83.
[3] تاريخ المغرب تحبين وتركيب، إشراف وتقديم محمد القبلي، منشورات المعهد الملكي لتاريخ المغرب، الرباط 2011، ص 154.
[4] ابن حوقل، صورة الأرض، ص 82.
[5] البكري أبو عبيد، المغرب في ذكر بلاد افريقية والمغرب وهو جزء من كتاب المسالك والممالك ، ص 138-140.
[6] حركات إبراهيم، المجتمع الدكالي والفكر الديني، مجلة دعوة الحق، العدد 224 شوال-ذو القعدة 1402/غشت-شتنبر 1982.
[7] البكري أبو عبيد، مرجع سابق، ص 135.
[8] تاريخ المغرب تحبين وتركيب، مرجع سابق، ص 154.
[9] تاريخ المغرب تحبين وتركيب، مرجع سابق، ص 155.
[10] معلمة المغرب، مرجع سابق، ص 1167.
[11] معلمة المغرب، مرجع سابق، ص 1167-1168.
[12] معلمة المغرب، مرجع سابق، ص 1168.