أصول الحكاية

شكلت العلاقة بين طلبة العلم والدول التي تعاقبت على حكم المغرب إحدى العلامات المميزة لتاريخ المغرب، فمنذ أيام الموحدين برزت  تقاليد وعادات تجعل على الطلبة رئيسا ينتخب كل عام، وفي فترة المرينيين كان يتم الاحتفال بالطالب المتفوق. لكن هذا المرح لم يكتسي طابع النظام إلا زمن السلطان العلوي المولى الرشيد، حين وقف الطلبة إلى جانب المولى الرشيد للقضاء على أحد الإقطاعيين اليهود بنواحي مدينة تازة، وهو هارون بن مشعل، الذي استغل فرصة اختلال الأمور بفاس أواخر الدولة السعدية لتحدثه نفسه بتأسيس مقاطعة يهودية نواحي بني يزناسن ويصبح حاكما لتازة وفاس. وهكذا تطوعت طائفة من نحو خمسمائة من الطلبة للإجهاز على مخطط بن مشعل، ليرفع المولى الرشيد من شأنهم فكافأهم بأن نصب منهم سلطانا على رأس كل ربيع تقديرا منه لتضحيتهم[1]. وقد اعتبر ذلك نوعا من تقاسم السلطة ولو بشكل رمزي مع طلبة ساهموا في  وصول السلطان لكرسي الحكم. كما أن الوضع الاعتباري الذي يشغله طلبة العلم داخل المجتمع المغربي باعتبارهم شكلوا على الدوام الخزان الذي يمد المخزن برجالات السلطة والحكم .

دلالات طقوس احتفال سلطان الطلبة

طقس المرور:

كان سلطان الطلبة يتلقى يوم الجمعة الموالية لانتخابه، من المخزن وسائل سلطته، أي المظلة، والمنشة، والفرس، والحرس، فيقوم إذاك بخروجه الأول، مصحوبا بموسيقى الموكب بمزاميرهم وطبولهم ونفافيرهم، وسط جمهور غير منظم، يذهب إلى جامع الأندلس بفاس، ثم يخرج من المدينة عبر باب فتوح، ويصعد إحدى ربوات باب فتوح، ويستحم أمام ضريح سيدي ابن حرزهم مولى الطلبة، حيث دفن السلطان المولى الرشيد منشئ الحفل[2].

فالمرور هنا، لا يتم إلا من خلال “طقوس” المخزن التي يحتكرها دون سواه، والذي يسمح بالتخلي عنها في لحظات مفارقة للواقع، أي لحظات الاحتفال بسلطان الطلبة، وذلك بشكل مؤقت ليتم استعادتها بعد ذلك حين انتهاء الاحتفال. كما أن طقس الاستحمام الذي يمارسه سلطان الطلبة هو نوع من التطهر، تَطَهر يسمح لجسد الطالب بالمرور إلى جسد السلطان الرمزي. إنه المرور من الجسد غير المقدس إلى الجسد المقدس.

طقس التخفي:

بعد أن يؤدي سلطان الطلبة في حاشيته صلاة الجمعة، يرجع إلى مقر دولته التي لا يبقى على زوالها إلا يوما واحدا. ومن الطريف أن الطلبة يستيقظون يوم السبت يبحثون عن سلطانهم فلا يجدوه، إنه يفر ليلة هذا اليوم محتميا بأجنحة الظلام خوفا من أن تباغته ثورة عارمة من رعية اعتادت -وهذا جزء من تقاليد هذه التظاهرة – على أن تنتفض على سلطانها يوم انتهاء سلطته لتقذف به في وادي فاس بثيابه الفاخرة، حتى لا يدخل في روعه أنه أصبح سلطانا حقيقيا، وأن واجبهم عليه أن يخضعوا ويقروا بسلطته[3]. فالسلطان الحقيقي ينزع السلطة بشكل وهمي لامتصاص كل تشوف حقيقي إليها يخلقه الاحتفال، تجنبا لتمرد حقيقي يقع في الزمن الحقيقي الذي يقود إلى سيادة العنف بين أعضاء المجموعة[4].

يفقد السلطان بعد انتهاء مدة حكمه الأسبوعية كل الصلاحيات، وتسلب منه مقاليد الحكم بقوة، بل إنه قد يلقى حتفه إذا لم يسارع بالفرار كما سبقت الإشارة إلى ذلك. لكن هل يلقي سلطان ما حتفه  حقيقة؟ بالطبع لا، وهذا ما يجعلنا نؤكد أن العنف الممارس هنا هو عنف جمالي سلبي[5].

الإدماج من خلال المراسم والطقوس السلطانية

يعتبر أمر شراء السلطنة أمرا خاصا بالطلبة الآفاقيين، فهو محظور على غيرهم من الطلبة الفاسيين وكذلك الأمر بالنسبة لطلبة مراكش، ولعل هذا الامتياز قصد به ترغيب الغرباء من الطلاب في ورود منازل العلم في جامعتي: القرويين بفاس وابن يوسف بمراكش وتشجيعهم عليه بإدخال أسباب الغبطة  والانشراح عليهم[6]،  مع العلم أن أهل المدينتين لم يكونوا يتورعون عن السخرية منهم ووضعهم موضع النكتة إن هم غامروا بالابتعاد عن الأماكن القريبة من الجامعة والمدارس التي يقطنها جل الطلبة الغرباء أو الافاقيين باستثناء المنتمين منهم للأسر الغنية جدا، والذين ينحدرون عادة من الحواضر. ومع ذلك فقد يتمكن  منبعض الطلبة ذوي الأصول القروية التفوق في الدراسة وبلوغ أعلى الدرجات العلمية حسب المعايير الحضرية[7].

وتؤكد الوقائع التاريخية أن حفل الطلبة كان الطابع المرافق له طابعا سلميا، إذ لم يسمع قط أن الطلبة تسببوا في اضطرابات خطيرة بالحاضرة، ولم يروي أي مؤرخ أن المدارس قاومت حصارات عسكرية، أو أن حي القرويين كان مسرحا لعمليات ذات طابع عنيف، بل كان أقصى ما يقوم به الطلبة الداخليون بالمدارس هو التعبير عن غضبهم، بكيفية عنيفة أحيانا، إذا كان الخبز رديئا أو غير منتظم التوزيع[8]. وذلك في مقابل البعد الحرفي للتمردات التي عرفتها الحواضر المغربية، وهي تمردات تفوق ثلاث مرات الثورات القروية، وثلثا التمردات كانت تجعل من فاس، أو بالأحرى، من مثلث فاس ومكناس ومولاي إدريس زرهون إطارا لاندلاعها. ويرى الباحث محمد مدني أن البعد الحرفي شكل السمة البارزة لتمردات أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث ذكر في هذا الصدد بانتفاضة الدباغين بفاس بين سنتي 1873 و 1874، وانتفاضة الاسكافيين بمراكش سنة 1904 وهما المدينتان اللتان  ولسخرية القدر تشهدان حفل سلطان الطلبة[9].

ويمكن الاستغراب من كون أربعمائة أو خمسمائة من الشبان الأشداء طلبة المدارس في فاس ومراكش، لم يقع الحديث عنهم بأكثر من الغضب بسبب رداءة جودة الخبز.  وعندما كان النزق ورغبة الشباب في الانفجار يتجليان، فإن المسالك المرسومة جيدا لحفلة الطلبة كانت منصوبة أمامهم لتوجيههم. فمنذ ثلاثمائة سنة كان شباب فاس يشفي غليله بالسخرية من التقاليد المخزية، وبالدعابات حول البراغيث، والبق والفئران، وبجو البهجة الشعبية المتزنة الذي يكتنف كل ذلك[10].

السخرية  من المخزن كوسيلة للتنفيس

يجب التأكيد على أنه لم تكن هناك مناسبة أخرى في المغرب غير هاته التي يسمح فيها بالسخرية من البروتوكول المخزني وسلطته، ولربما كان هذا من الأسباب التي دفعت الفرنسيين إلى إلغاء احتفال سلطان الطلبة[11]. وقد كان هذا الاحتفال فرصة لانتقاد الأوضاع السياسية بشكل هزلي، والتهكم من ممثلي السلطة، ورموزها مما يعكس أقصى درجة الحرية التي بلغتها السخرية السياسية في المغرب خاصة في ظل الأعراف والتقاليد المخزنية السائدة[12]. فالحفل يبتدئ بعرض تاج السلطنة بالمزاد العلني، وينتهي بتحويل لحظة خطبة الجمعة التي هي أداة لتكريس وتزكية السلطان إلى لحظة محشوة بما لذ وطاب من أنواع الأكل والشرب.

ولعل ذلك هو ما جعل السلاطين العلويين طيلة أكثر من ثلاثة قرون يشجعون على إقامة هذا الحفل رغم ما يبطنه من تهكم وسخرية من السلطة المخزنية ورموزها، فإنها لا تستهدف شخصهم أو الأشخاص الممثلين لسلطتهم، وبالتالي  فقد أدركوا أن إقامة هذا الحفل سيزيد من تركيز سلطتهم عبر عملية التنفيس عن عدة مكبوتات سياسية من خلال السخرية والتهكم دون أن يمس ذلك من شرعية وهيبة النظام المخزني، وهذا ما أدركه الملك الراحل الحسن الثاني عندما كلف الطيب الصديقي بإخراج مسرحية سلطان الطلبة التي ألفها عبد الصمد الكنفاوي، كما شجع على إعادة إحياء هذا الإحتفال بفاس سنة 1968، حيث أنه قبل ثلاثة أيام على نهاية حفل سلطان الطلبة، وكما جرت بذلك التقاليد، حضر الملك أمام مخيم سلطان الطلبة ليوقفه حاجبه بترديد العبارة التقليدية من أنت ؟ وما اسمك، واسم أبيك؟ فرد عليه الملك: قل له الحسن الثاني[13].

ويمكن اعتبار هذه السخرية التي تستثنى السلطان، وسيلة لكي يمرر السلطان من خلالها مجموعة من الرسائل لحاشيته، حيث أنه وحده من يحظى بتوقير المجتمع كشخص ذو “قداسة”، حيث يتجلى ذلك في نزول سلطان الطلبة من فرسه وتقبيل يد العاهل. أما الحاشية السلطانية فتكون محط السخرية، وإذا تعرضت اليوم لسخرية المجتمع فقد تتعرض غدا لغضب السلطان، مما يجعلها في حكم الحاشية المؤقتة. كما أن السلطان الذي تجري هذه المراسيم والطقوس تحت ناظريه ومباركته يرسل رسالة أخرى إلى أن البديل يتم تهيئته، إنهم الطلبة الذين يتدربون على مراسيم وطقوس المخزن، حيث سيشكلون بديلا لهؤلاء يوما ما.

الحفل مناسبة  لتلقي مطالب المجتمع

إذا كان الاحتجاب سمة سلطانية، حيث لا يظهر السلطان إلا في مناسبات محددة، فإن مناسبة الاحتفال بسلطان الطلبة تجعل السلطان يختلط بالمجتمع، حيث يزور عاهل البلاد معسكر الطلبة، أو خليفته إذا لم يكن السلطان في المدينة، في مشهد يحضره جل سكان مدينة فاس، في موكب حافل ليقدم هديته الخاصة، حيث ينزل الطالب عن فرسه ويدنو من العاهل ليقبل يده[14]. ويصل  الحفل ذروته لحظة تقديم سلطان الطلبة للائحة بالمطالب إلى عاهل البلاد، حيث  كان لسلطان الطلبة الحق في أن يرتمي على رجلي السلطان الحقيقي ويقدم له قائمة يتعهد السلطان بتحقيقها، وهو الأمر الذي دفع السلطات الفرنسية سنة 1925 بمنع طقس تقديم سلطان الطلبة لتلك القائمة للسلطان الحقيقي أثناء الاحتفال[15]، وذلك حتى لا يتحول هذا الطقس لمناسبة يتقدم فيها المجتمع المغربي  بمطالب للسلطان لا ترغب السلطات الفرنسة أن تصل إلى السلطان، والذي يتعهد بتحقيقها كما جرت العادة نهاية كل احتفال، وهي مطالب تصل إلى درجة أن يتقدم سلطان الطلبة ومن خلاله المجتمع الفاسي أو المراكشي بطلب العفو لفائدة المحكوم عليهم والمعتقلين، خصوصا وأن الأمر كان يجري بشكل علني وأمام مجتمع المدينة بكامله.

خطبة سلطان الطلبة: المطبخ فوق المنبر

تعتبر خطبة الجمعة، وفي إطار الطقوس والمراسيم المحيطة بها، شكلا مقدسا يحاط بكل مظاهر التعبد والتمجيد، ولحظة مركزية في حكم السلطان لمجاله السياسي من خلال سيطرته، ليس فقط على الأجساد، بل أيضا على النفوس والأذهان. لكن خلال طقوس ومراسيم الاحتفال بسلطان الطلبة كان يتم تحويل هذه الخطبة، والتي تعتبر الأداة الأيديولوجية والسياسية والدعائية للنظام المخزني بامتياز، إلى أداة للسخرية والتهكم من أهم ثوابت هذا النظام ومقدساته، بل تتم هذه السخرية السياسية بحضور أعلى سلطة في البلاد ممثلة في شخص السلطان وحاشيته وموكبه[16].

وقد أورد الإثنوغرافي الفرنسي إدموند دوتي نموذجين من هذه الخطب، نورد  جزءا من إحداهما: “……الحمد لله الذي خلق الأسنان وخلق اليد والفم مصورات في ظلمات الأرحام، وجعلها مخصوصين بأكل الدجاج والرمان، ولو كان يابسا يقنع به اللهفان، نحمده ونشكره على أكل الكسكس والسمان والبصلة ولحم الغنم….نوصيكم وإياي قبل طلوع الفجر بالحريرة المقطرة بتقصيص اللحم مع الشعرية والروز المطبوخ في الحليب والثريد الغارق في السمن والعسل…..عباد الله إذا فرغتم من الأكل…. فعليكم بالستة فواكه كما قال أبو الاعتبار وهو الشيخ الأكبر، من أكل ولم يتفكه قد قرأ ولم يتفقه،…..عباد الله إذا مات أحد منكم فكفنوه بالثريد وغسلوه بالمرقة وحنطوه بالبصلة المقلية وأعدوا له رأسه بالقديد والإمام الذي يصلي عليه هو القالب متاع السكر وما يكفيه من الأتاي وتزيدوا عليه بضلعة الكبش السمين ورضي الله تعالى على الستة الباقية من الطواجين المزعفرة ومولاتنا السفة المردومة وحبيبتنا الشباكية ورفيقتها المروزية وبنت الرماد الطنجية. اللهم ارزقنا منكم كبشا بصحة أبداننا وسمعنا وبصرنا يا أرحم الراحمين يا رب العالمين. واغفر لنا ولجميع الشوايين واعمي المكروهين وسلم على الخبز ومن معه جميعا والحمد لله رب العالمين”

كما أنه يتم اقتباس الأساليب السياسية التي يستعملها المخزن في إدارة وتسيير وتدبير مجاله، خصوصا ما يتعلق بالرسائل السلطانية وظهائر التوقير، وهكذا تضمنت إحدى الرسائل التي كتبت في إحدى احتفالات سلطان الطلبة كل العبارات والمصطلحات المستعملة في الرسائل المخزنية، حيث كتبت هذه الرسالة كما يلي : “خادمنا الأرضى القائد محمد بن سعيد وفقك الله…وبعد، فاعلم بأن سيدنا سلطان الطلبة قد جاد علينا بالنزاهة في واد الجواهر والآن قد رتب عليك مائة ألف قنطار  لأنه أراد تجهيز الجيش للحركة ولم يجد ما يجهز به لأنه رجل معدم”. وفي رسالة أخرى يتم فيها تقليد المخزن في ممارساته العنيفة حيث كتب فيها ما يلي: “خديمنا القائد…وبعد، فنأمرك بدفع ما ترتب في ذمتك من زكاة….وإلا فنبعث لك جيوشي من فأر وبق وبرغوث…مكن أعواننا بسخرة وافرة”.

وبهذه العبارات التهكمية، تكون السخرية السياسية في المغرب قد بلغت أوجها، حيث استطاعت أن تمس المخزن وطقوسه دون أن تتخذ أية إجراءات رقابية  زجرية من قبل السلطة الحاكمة، والتي على العكس من ذلك، كانت تشارك في هذه الفرجة الجماعية من خلال الحضور الفعلي للسلطان أو خليفته، والاستمتاع بكل مظاهر التسلية والمرح التي تتخلل هذه الفرجة دون أني يصدر أـي رد فعل سلبي[17].

المراجع
[1] التازي عبد الهادي، جامع القرويين: المسجد والجامعة بمدينة فاس موسوعة لتاريخها المعماري والفكري، ج 3، دار نشر المعرفة، الرباط، ط2، 2000، ص 718.
[2] روجي لوطورنو، فاس قبل الحماية،  ج 2، ترجمة محمد حجي ومحمد الأخضر، منشورات دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1996،  ص 674.
[3] التازي عبد الهادي، جامع القرويين: المسجد والجامعة بمدينة فاس موسوعة لتاريخها المعماري والفكري، مرجع سابق،  ص 721.
[4] سعيد الناجي، صناعة الفرجة في احتفال سلطان الطلبة، مجلة فكر ونقد، السنة الثانية، ع 15، يناير 1999، ص 84.
[5] محمد شقير، السخرية والسلطة في المغرب: من المأسسة إلى التجريم، أفريقيا الشرق، البيضاء، 2009، ص 67.
[6] التازي عبد الهادي، جامع القرويين: المسجد والجامعة بمدينة فاس موسوعة لتاريخها المعماري والفكري، مرجع سابق،  ص 719.
[7] ديل ايكلمان، المعرفة والسلطة في المغرب: صورة من حياة مثقف من البادية في القرن 20، مركز طارق بن زياد للدراسات والأبحاث، 1999، ص 130
[8] روجي لوطورنو، فاس قبل الحماية، مرجع سابق، ص 675.
[9] خمليش عزيز، الانتفاضات الحضرية بالمغرب: دراسة ميدانية لحركتي مارس 1965 ويونيو 1981، أفريقيا الشرق، البيضاء، 2005، ص 47.
[10] روجي لوطورنو، فاس قبل الحماية، مرجع سابق، ص 675-677.
[11] ديل ايكلمان، المعرفة والسلطة في المغرب: صورة من حياة مثقف من البادية في القرن 20، مرجع سابق، ص 147.
[12]  محمد شقير، السخرية والسلطة في المغرب: من المأسسة إلى التجريم، مرجع سابق، ص 16.
[13] محمد شقير، السخرية والسلطة في المغرب: من المأسسة إلى التجريم، مرجع سابق، ص 26.
[14] التازي عبد الهادي، جامع القرويين: المسجد والجامعة بمدينة فاس موسوعة لتاريخها المعماري والفكري، مرجع سابق، ص 719.
[15] ديل ايكلمان، المعرفة والسلطة في المغرب: صورة من حياة مثقف من البادية في القرن 20، مرجع سابق، ص 148.
[16] محمد شقير، السخرية والسلطة في المغرب: من المأسسة إلى التجريم، مرجع سابق، ص 35.
[17] محمد شقير، السخرية والسلطة في المغرب: من المأسسة إلى التجريم، مرجع سابق، ص 45.