مقدمة

في سياق تتبعنا لتاريخ الغزو البرتغالي بسواحل دكالة، بدا واضحا أن الأحداث لم تكن وقائع متفرقة، بل كانت سلسلة مترابطة من التحولات التي أعادت تشكيل المجال الاجتماعي والديني والسياسي للمنطقة. فقد تداخل فيها فعل السلاح مع حضور الزوايا، وتقاطعت فيها لحظات الهدنة مع انفجارات الإغارة، في مشهد يظهر توترا دائما بين الاحتلال ومحاولات مقاومته.

ومن هذا الامتداد التاريخي، تأتي هذه المقاربة لتتوقف عند أزمور والجديدة بوصفهما مسرحين أساسيين لهذه الدينامية، حيث لم تكن المقاومة مجرد رد فعل عسكري، بل كانت أيضا صناعة للمعنى والذاكرة، تقودها شخصيات صوفية ومجاهدون محليون، وتؤطرها الزوايا والرباطات في مواجهة مشروع استعماري حاول تثبيت وجوده عبر القوة والرمز معا.

زوايا دكالة وصناعة المجاهدين

لقد وجدت الزوايا والرباطات نفسها في قلب الصراع، تؤدي أدوارا تتجاوز الوعظ والإرشاد، فتحولت إلى مراكز تعبئة واستنفار، تشحذ الهمم وتوحد الكلمة وتمنح المقاتلين سندا معنويا يخفف وطأة الخوف ويقوي عزيمة الصمود. وفي هذا المناخ المتوتر، برزت شخصيات صوفية ارتبطت أسماؤها بذاكرة الجهاد المحلي، وظلت آثارها حاضرة في المجال العمراني للمدن الدكالية، شاهدة على مرحلة كان فيها الولي والمجاهد وجهين لمعنى واحد.

وقد كان للحركة الصوفية دور وازن في تقوية العزائم واستنفار الهمم وجمع الكلمة، بل تصدرت صفوف المجاهدين والشهداء الذين سقطوا في معركة تحرير أزمور، ولعل من بينهم:

  • سيدي عبد الله بن مسعود الفكاك، دفين المقبرة المحاذية لضريح مولاي بوشعيب،
  • سيدي غالم المشهور بسيدي غانم، المجاور جدثه لثانوية مولاي بوشعيب،
  • سيدي الضاوي دفين زنقة دار الصابون بالملاح،
  • سيدي علي المشهور بسيدي علامو، دفين طريق القرعة بحي الزواية الجديدة،
  • سيدي داود الكائن جدثه على مشارف السور برأس درب العرسة،
  • سيدي عثمان صاحب الجدث الذي يفرق درب سيدي أحمد الجعيني ودرب الجبلي.[1]

أما في مازيغن (الجديدة) بالمنطقة الوسطى فقد تزعمت زاوية سيدي سعيد المشترائي ورباطي سيدي بنور واليمس الجهاد ضد محتل المدينة.[2] واشتهر الشيخ سيدي إسماعيل بن سعيد المشترائي بحماسته في مقارعة البرتغال “ذابا عن حوزة الإسلام منافحا عنه ضد من استطال عليه”.[3] وهو أحد أعلام التصوف بدكالة، تُنسب إليه جماعة سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة، ويعد من الشخصيات التي ظل حضورها محفوظا في الذاكرة المحلية أكثر من المصادر التاريخية المكتوبة.

فرسان دكالة.. المشترائي والعياشي

لم يكن دور الزاوية محصورا في التعبئة المعنوية، بل تجاوز ذلك إلى القيادة الميدانية والتنظيم العسكري. فقد نزل الشيخ سيدي سعيد المشترائي في حياته لابنه الشيخ إسماعيل من إدارة الزاوية وقيادة مجاهديها، مما جعل الزاوية تتحول إلى مؤسسة رباطية فاعلة في الصراع.

وفي سياق توحيد جهود المقاومة؛ وفد المريد محمد بن أحمد المالكي الزياتي المشهور بالعياشي على دكالة بتكليف من شيخه سيدي عبد الله بن حسون سنة 1604م،[4] فاتصل بالشيخ إسماعيل للتنسيق معه في مجابهة البرتغال. وقد أشادت المصادر التي تناولت مهمة العياشي بدكالة ببلائه وقوة بأسه في مهارشة المحتل.

وفي هذا الصدد يقول اليفرني: “ولم يزل مثابرا على الجهاد شديد الشكيمة على العدو، عارفا بوجوه المكائد الحربية، مقدما في مواطن الإحجام صمودا وقورا ذا بطش شديد، فطار بذلك صيته وشاع بين الناس ذكره بما هو عليه من التضييق على العدو. وانتهى به الأمر إلى أن عين قائدا لأزمور، وخاض المعارك بجلد لا يقهر وضيق على برتغال الجديدة أشد تضييق، وحاصرهم في المدينة، وغنم ماشيتهم ومنعهم من حرث أراضيهم، ولكنه فر بنفسه إلى سلا سنة 1614م، حينما علم أن السلطان مولاي زيدان أصبح يرتاب في أمره”.[5]

ولما وجه المولى زيدان قائده محمد السنوسي لقتله في أربعمائة ألف فارس، أوفد للعياشي خفية، أن انج بنفسك فإنك مغدور، وبمجرد أن توصل بفحوى الرسالة، حتى خرج في أربعين فارسا صوب سلا.[6] لكنه عاد سنة 1640م بعدما استقل بسلا وأصبح حاكما عليها، حيث أغار على ثغر البرتغال وأفن منهم كتيبة قوامها 139.[7] فلم ينج منها سوى سبعة وعشرين برتغاليا، ثم أقفل عائدا إلى إمارته استعدادا لكرة أخرى، جارا معه ثمانية عشر أسيرا.[8]

بهذا التحالف بين الزاوية والسيف، أخذت المقاومة الدكالية طابعا أكثر تنظيما واتساعا، إذ لم تعد المواجهة مقتصرة على اندفاعات شعبية عفوية، بل أصبحت خاضعة لتنسيق قيادي محكم. وقد شكل اتصال العياشي بالشيخ إسماعيل نقطة تحول في توحيد الجهود، فاشتد الخناق على البرتغال وتكاثفت الغارات على ثغورهم. غير أن هذا الصعود الجهادي نفسه جر على رجاله محنا سياسية، فاختلطت معارك التحرير بصراعات السلطان والقيادة، وبقي المجاهدون بين مطرقة العدو وسوء ظن السلطة.

الهدنة المهينة.. انقلاب الصلح إلى إذلال

لم تفض الهدنات التي عقدت بين المسلمين والبرتغال إلى تخفيف معاناة السكان أو استقرار الأوضاع، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى سياق سمح للمحتل بإظهار تفوقه وإذلال خصومه، وهو ما سجلته الروايات المحلية بمرارة واضحة.

ويذكر اليفرني في وصف هذه المرحلة: “إن أهل أهل البريجة عقدوا الهدنة مع أهل أزمور مدة، فكان من عزة النصارى وذلة الإسلام في هذه المدة ما تنفطر منه الأكباد وتخر منه الجبال”.[9]

ثم يسرد حادثة زوجة القبطان التي خرجت ذات يوم إلى حلة العرب، فتلقاها أهل الحلة بالفرح وصنعوا لها الأطعمة وحملوا لها الهدايا. وبعد ذلك أمرت زوجها أن يخرج جيوشه ويبعث لقائد أزمور ليخرج جيوش المسلمين ليلعبوا فيما بينهم وهي تنظر إليهم. حيث يقول: “فمن ذلك أن زوجة القبطان خرجت ذات يوم في مخفتها ومعها حاشيتها إلى أن وصلت حلة العرب، فتلقاها أهل الحلة بالولاول والفرح وصنعوا لها الأطعمة وحملوا لها الهدايا من الدجاج والحليب والبيض، فظلت عندهم في فرح عظيم، ولما كان الليل، أمرت زوجها أن يخرج جيوشه ويبعث لقائد أزمور ليخرج جيوش المسلمين فيلعبون فيما بينهم، وهي تنظر إليهم وتتنزه فيه، فكان ذلك، فجعلوا يلعبون ، فما كان أن حمل كافرا على مسلم فقتله، فكلم الولي القبطان وأخبره بما وقع، فقال القبطان: “فما يضركم إن مات شهيدا”، يهزأ به ويسخر من المسلمين، وكان سيدي محمد العياشي لما سمع شيئا من ذلك تغير وبات لا يلتذ بطعام ولا بمنام، وهو ينظر كيف تكون الحيلة في زوال المعرة عن المسلمين وغسل أعراضهم من وسخ الإهانة، وكان قد أصبح رئيسا لإمارة سلا، فوجهه للبريجة في رابع صفر عام تسعة وأربعين وألف، وهاجم الأعداء وقضى على كتيبة لم ينج منها سوى سبعة وعشرين شخصا، ورجع إلى سلا حيث تم اغتياله”.[10]

فهنا يتبين لنا من خلال حادثة زوجة القبطان وما رافقها من استهزاء بقتل المسلم، أن الهدنات كانت تدار في سياق غير متكافئ، حيث تحولت إلى فضاء لإبراز التفوق الرمزي للبرتغاليين أكثر من كونها آلية لوقف الصراع. وفي هذا السياق برز العياشي كفاعل يتجاوز رد الفعل الانفعالي إلى الفعل العسكري المنظم، إذ حول أثر هذه الإهانة العميقة التي ظلت تلازمه حتى بات لا يلتذ بطعام ولا بمنام، إلى حملة تأديبية أعادت، ولو مؤقتا، الاعتبار للهيبة المحلية في مواجهة العدو.

دكالة من الدفاع إلى الهجوم

كانت نتيجة هذه الأحداث أن تحولت الهدنة من أداة للتهدئة إلى سبب مباشر لإعادة إشعال الحرب، فالعياشي الذي أصبح رئيسا لإمارة سلا، لم يطق استمرار الإهانة. لذلك وجه حملة إلى البريجة في رابع صفر عام تسعة وأربعين وألف، فهاجم الأعداء وقضى على كتيبة لم ينج منها سوى سبعة وعشرين شخصا، ثم رجع إلى سلا. غير أن القدر لم يمهله لمواصلة الجهاد بدكالة، إذ تم اغتياله في ظروف لم تسعفنا المصادر في الإحاطة بملابساتها.

وحين أزمع العياشي العودة على مضض إلى سلا سنة 1615م، حرص على ألا ينقطع رباط الجهاد بدكالة، وأراد أن يترك بالمنطقة قائدا لا يكل، يواصل ترويع المحتل ومهاجمته بين الفينة والأخرى. فلم يجد أفضل من الشيخ إسماعيل يعهد إليه بقيادة الحملات الجهادية وبث روح الحماسة والثبات في نفوس الرباطيين.

وفي هذا السياق يقول الفقيه الكانوني–رحمه الله-: “كان الزعيم أبو الفداء إسماعيل بن سعيد القاسمي صاحب الزاوية على مقربة من الجديدة ممن انضوى تحت لواء الزعيم أبي عبد الله سيدي محمد العياشي في حرب برتغال ثغر الجديدة، ولما ارتحل أبو عبد الله العياشي من هذه البلاد تركه قائما بأعباء تلك المهمة”،[11] وحين وافته المنية تسلم قيادة الزاوية والجهاد في المنطقة نجله أحمد المجاهد الملقب بمعبر، وظلت الزاوية منتصبة للجهاد ضد المحتل حتى تم تحريرها على يد السلطان محمد الثالث.[12]

الشهداء..  ذاكرة دكالية لا تموت

لم يكن تحرير الثغور عملا عسكريا صرفا، بل ارتبط أيضا بترسيخ الذاكرة وتخليد الشهداء الذين سقطوا في معارك التحرير. فقد أبت الزوايا والرباطات إلا أن تنصب على بعضهم قببا وأضرحة بيضاء، اعترافا بما قدموه في سبيل تحرير البلاد والعباد من نير الاحتلال البرتغالي.

ومن أشهر شهداء مدينة الجديدة الذين خلدتهم الذاكرة المحلية:

  • سيدي عبد الشفيع الملقب بالشلح، الموجود رمسه على الطريق المؤدية إلى سيدي بوزيد.
  • سيدي سالم، دفن في المرة الأولى بالبرج ثم أعيد دفنه قرب سيدي الضّاوي،
  • سيدي بوافي، رمسه بجوار المنار،
  • سيدي الضّاوي بوخربة، رمسه موجود بالمويلحة،
  • سيدي محمد النخل، يوجد رسمه بحي بوشريط على مرمى حجر من مستشفى محمد الخامس.[13]

وإلى جانب الرجال، ظلت المرأة الدكالية حاضرة في هذه المرحلة، فرغم أن النساء -إبان هذه الفترة- كان محضور عليهن الكر على المحتل، والمشاركة في اقتحام معاقله ومقارعته في مختلف الأوضاع، فإنهن لم يألن جهدا في استنفار الهمم ورفع معنويات المجاهدين وحثهم على الثبات والمكابرة والإقدام.

وفي هذا الشأن ما انفكت الذاكرة الدكالية تلوك ملابسات قصة الفتاة التي أصرت أن يكون مهرها رأس أحد فرسان برتغاليي البريجة (الجديدة). فما كان من الخاطب المدعو مولاي حمو إلا أن استكتب قائد أزمور، ملتمسا منه مراسلة حاكم البرتغال على مدينة البريجة، يدعو فيها أشجع فرسان البرتغال إلى المبارزة حتى الموت. وما إن قرأ الحاكم مضمون الرسالة، حتى أمر بعقد اجتماع عاجل مع وجهاء المدينة وقواد جيشه، لاستشارتهم في الرد المناسب على الرسالة، فنصحوه بقبول التحدي على الشروط التالية:

  • أولا: أن يبتعد المناصرون عن فارسهم بخمسين خطوة.
  • ثانيا: أن لا يبقى على حلبة الصراع إلا متبارزان.
  • ثالثا: أن يحدد حيز المبارزة في خمسين شبرا.
  • رابعا: أن الشارد في الحدود المخصصة للمبارزة يصبح عبدا للمنتصر.
  • خامسا: أن لا يسمح باستعمال غير السيف والرمح في المبارزة، ويتأكد من ذلك عدلان من المسلمين وبرتغاليان.

أما وقت وساعة المبارزة فقد سمح بتحديدها من لدن والي أزمور، وبعد أن أذاع الخبر بين صفوف جيشه طلبا في مبارز، تقدم إليه شاب برتغالي في الثلاثين من عمره، أسمر اللون، كثيف الشعر، أسود اللحية، برأسه جرح لم يندمل. وبعد يومين من وصول الرد على الرسالة، تقررت المواجهة وبه تم الإعلام، فحشر في ظهيرة اليوم المعلوم، جمهور عرمرم من مدينتي أزمور والبريجة لمتابعة الحدث، بحضور الحاكمين. وأثناء التأكد من الالتزام بالشروط المذكورة للمبارزة، وجد مع الدكالي تميمة معلقة على عنقه، فطالب البرتغاليون بشلحها، لكن الدكالي أصر على الاحتفاظ بها بحجة أنها ليست سلاحا، ولا تدخل ضمن الشروط التي قيدها البرتغال لقبولهم للمبارزة، وفي غمرة هذه المهاترة، تعالت عقيرة الدكاليين بعبارات الله أكبر فتح رب ونصر، هذه الهتافات سربت في قلوب البرتغاليين الرعب والارتياب من أن تتملك المكبرين الحماسة والاندفاع، فيميلوا عليهم ميلة واحدة، فطلبوا إلغاء المبارزة، وانسحبوا على عجل إلى معاقلهم.[14]

من خلال هذه الشواهد، يتبين لنا أن الذاكرة الدكالية لم تكن مجرد سجل لأسماء الشهداء أو أحداث متفرقة، بل كانت آلية لحفظ معنى المقاومة وإعادة إنتاجه في الوعي المحلي عبر الأضرحة والزوايا والروايات الشفوية. فقد امتزج الفعل العسكري بالبُعد الرمزي والديني، حيث تحول الشهداء إلى علامات ثابتة في المجال، واستمرت النساء رغم القيود الاجتماعية في تغذية روح الصمود عبر التحريض المعنوي وصناعة الوعي الجمعي. وبهذا المعنى لم تكن المقاومة الدكالية حدثا عابرا، بل بنية ممتدة من الفعل والذاكرة معا، ظلت تؤطر علاقة المجتمع الدكالي بمرحلة الغزو البرتغالي.

خاتمة

في مجمل هذه المرحلة من تاريخ دكالة، يتضح أن المواجهة مع المحتل البرتغالي كانت مسارا ممتدا تشكل فيه الفعل الصوفي والرباطي كقوة تعبئة وتنظيم للمقاومة. فقد لعبت الزوايا والرَّبُطْ دورا محوريا في توحيد الصفوف وبث روح الجهاد. كما برزت الهدنات أحيانا كفترات هدوء ظاهري سرعان ما كانت تنفجر من جديد بفعل اختلال ميزان القوة واحتدام التوتر بين الطرفين.

وقد ارتبطت هذه الأحداث بأسماء بارزة تركت أثرها في الذاكرة المحلية، في مقدمتهم الشيخ سيدي إسماعيل بن سعيد المشترائي الذي شكل امتدادا ميدانيا لروح الزاوية، والمجاهد العياشي الذي قاد عمليات عسكرية مؤثرة ضد البرتغال من سلا إلى البريجة. إلى جانب حضور الشهداء الذين خلدتهم الذاكرة الدكالية في أضرحتها، ودور النساء في دعم الصمود ورفع المعنويات. وبذلك تتضح ملامح مقاومة متعددة الأبعاد، جمعت بين السيف والروح والذاكرة في مواجهة الاحتلال.

المراجع
[1] أحمد عبد الوارث، التيار الصوفي ومقاومة الاستعمار البرتغالي بدكالة، ط 2، ندوة علمية بعنوان: دكالة وتاريخ المقاومة بالمغرب، منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، الرباط، 2010، ص: 94.
[2] عبد العزيز ابن عبد الله، التطور الحضاري بإقليم الجديدة، مجلة المناهل، العدد 27، السنة 10، يوليوز 1983، ص: 38.
[3] محمد الكانوني، جواهر الكمال في تراجم الرجال، الجزء الأول، الدار البيضاء، 1352هـ، ص: 129.
[4] عبد اللطيف الشاذلي، الحركة العلمية: حلقة من تاريخ المغرب في القرن 17م، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، 1982، ص: 81. (بتصرف)
[5] اليفرني، نزهة الحادي بأخبار ملوك الحادي، مخطوط موجود في الخزانة العامة بالرباط، تحت رقم 7099، ص: 245.
[6] ميشو بيلير، تاريخ ناحية دكالة: دراسة جغرافية وتاريخية واجتماعية، الجزء الأول، ترجمة وتعليق محمد الشيطاطي الحاج السباعي، منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، الرباط، 2010، ص: 168.
[7] Michaux Bellaire, Villes et tribus du Maroc, region des Doukkala, tom 1, Ed Frontis, pice, Casablanca, 1926, p169.
[8] Michaux Bellaire, Villes et tribus du Maroc, Azemmour et sa Baulieu , tII, ed. Honoré champion, Paris, 1932, p80.
[9] اليفرني، نزهة الحادي بأخبار ملوك الحادي، مخطوط موجود في الخزانة العامة بالرباط، تحت رقم 7099، ص: 247-248.
[10] محمد الكانوني، آسفي وما إليه قديما وحديثا، مصر، المكتبة التجارية الكبرى، 1353هـ، ص: 81.
[11] محمد الكانوني، آسفي وما إليه قديما وحديثا، مصر، المكتبة التجارية الكبرى، ص: 81.
[12] أحمد عبد الوارث، التيار الصوفي ومقاومة الاستعمار البرتغالي بدكالة، ص: 96.
[13] أحمد عبد الوارث، التيار الصوفي ومقاومة الاستعمار البرتغالي بدكالة، ص: 97.
[14] ميشو بيلير، مدينة أزمور وضواحيها، ترجمة وتعليق محمد الشيطاطي الحاج السباعي، منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مطابع سلا، سلا، 1989، ص: 263-264.